كيف بدأ كل هذا
المؤسسان الأساسيان لوقتك الذهبي للإنتاجية كانا يعملان في شركات كبرى، ورغم النجاح الظاهري، كانا يشعران بالإحباط. الساعات الطويلة، الاجتماعات اللانهائية، عدم وضوح الأولويات. كانا يعرفان أن الطريق الحالي غير مستدام.
الحقيقة المرة؟ معظم الناس في الجاليات العربية يشعرون بنفس الشيء. لكن لا أحد يتحدث عنها. قررنا أن نغير ذلك. بدأنا بورشة صغيرة في لندن سنة 2020، مع 12 شخصاً فقط. الآن؟ مئات من الناس تغيروا طريقة عملهم وحياتهم.
نحن فخورون بما أنشأناه، لكننا لا نتوقف هنا. وقتك الذهبي للإنتاجية تتطور باستمرار. نسمع من المتدربين، نتعلم من أخطائنا، ونحسن ورشاتنا باستمرار. هدفنا واضح: أن نصبح المرجع الموثوق للعرب الذين يريدون حقاً إدارة وقتهم وتحقيق أحلامهم.